شاحر أفنت
تصميم الأزياء
"في شنكار اكتشفت أنني لا أعرف كيف أرسم، فتعلمت. وأدركت أن الموهبة ليست شيئًا ثابتًا؛ فإذا آمنت بنفسك، وتقبّلت مسار التعلّم، ولم تخشَ الوقوع في الأخطاء، يمكنك أن تبني لغتك الخاصة".
شاحر أفنت مصممة أزياء وفنانة. تخرّجت من قسم تصميم الأزياء في كلية شنكار، وفي عام 2018 أسست علامتها المستقلة التي تحمل اسمها، والتي تعمل من استوديو يقع في قلب تل أبيب. وخلال سنوات قليلة فقط، رسّخت العلامة مكانتها بوصفها دار أزياء ذات حضور دولي، تنشط في ثلاثة مجالات رئيسية: الأوت كوتور، وأزياء الزفاف، والملابس الجاهزة. إلى جانب عملها كمصممة، تشغل أفنيت منصب عضو هيئة تدريس في قسم تصميم الأزياء في جامعة حيفا.
ترتكز ممارستها الإبداعية على العلاقة بين العالم العاطفي والداخلي وبين الجسد الذي يرتدي الملبس، ويتجلى ذلك من خلال استخدام المنسوجات الملونة، والأعمال الطباعية الأصلية، ولغة بصرية غنية ومتعددة الطبقات. وتسترشد العلامة برؤية تعتبر الأنوثة والثقة بالنفس وتقبّل الذات عناصر لا تنفصل عن الملبس نفسه، بدءًا من اختيار الأقمشة والقصّات، وصولًا إلى الطريقة التي تُعرض بها القطع وتُصوَّر. ويجري إنتاج جميع أعمال العلامة في إسرائيل، سواء من خلال الحرفية اليدوية داخل الاستوديو في تل أبيب أو عبر شبكات إنتاج محلية.
رُشِّحت شاحر أفنت لجائزة إدموند دي روتشيلد للتصميم لعام 2026، في مجال تصميم الأزياء، ضمن فئة المصممين والمصممات الصاعدين.
شاحر أفنت مصممة أزياء وفنانة. تخرّجت من قسم تصميم الأزياء في كلية شنكار، وفي عام 2018 أسست علامتها المستقلة التي تحمل اسمها، والتي تعمل من استوديو يقع في قلب تل أبيب. وخلال سنوات قليلة فقط، رسّخت العلامة مكانتها بوصفها دار أزياء ذات حضور دولي، تنشط في ثلاثة مجالات رئيسية: الأوت كوتور، وأزياء الزفاف، والملابس الجاهزة. إلى جانب عملها كمصممة، تشغل أفنيت منصب عضو هيئة تدريس في قسم تصميم الأزياء في جامعة حيفا.
ترتكز ممارستها الإبداعية على العلاقة بين العالم العاطفي والداخلي وبين الجسد الذي يرتدي الملبس، ويتجلى ذلك من خلال استخدام المنسوجات الملونة، والأعمال الطباعية الأصلية، ولغة بصرية غنية ومتعددة الطبقات. وتسترشد العلامة برؤية تعتبر الأنوثة والثقة بالنفس وتقبّل الذات عناصر لا تنفصل عن الملبس نفسه، بدءًا من اختيار الأقمشة والقصّات، وصولًا إلى الطريقة التي تُعرض بها القطع وتُصوَّر. ويجري إنتاج جميع أعمال العلامة في إسرائيل، سواء من خلال الحرفية اليدوية داخل الاستوديو في تل أبيب أو عبر شبكات إنتاج محلية.
رُشِّحت شاحر أفنت لجائزة إدموند دي روتشيلد للتصميم لعام 2026، في مجال تصميم الأزياء، ضمن فئة المصممين والمصممات الصاعدين.